وافي بيرم: زوجة توبخ زوجها ثم تغتصبه

وافي بيرم: زوجة توبخ زوجها ثم تغتصبه

زي بوست:

لماذا لا نقلب المعادلة قليلاً، وأن تخرج أنت برفقة زوجتك إلى التسوق فتجدها واقفة على باب المحل وهي تدخن سيجارتها وتنفثها سماً، ثم تبدأ الصراخ في وجهك لأنك تأخرت قليلاً بشراء الملابس.

في طريق العودة يبكي ابنك الرضيع، فتزمجر زوجتك في وجهك على فشلك بتربية الطفل وعدم احترامك لأمه المتعبة التي تتعب لتأتي لكم بالمصاريف اللازمة.

تصل مع زوجتك إلى البيت منهكاً ومتعرقاً من كثرة الملابس الشتوية التي فرضتها عليك لتلبسها في يوم صيفي حار، لأنها تغار عليك، وأنت جوهرتها الثمينة والملك الذي لا يجب أن يراه أحد، فتبدأ سلسلة طلبات زوجتك بتحضير الطعام وتجهيز الماء الساخن وتحضير الأرغيلة وهي ممسكة بجهاز التحكم عن بعد متابعة مسلسلها اليومي.

بعد الغداء تأخذ منك هاتفك وتبدأ تحقيقاً أمنياً بخصوص كل رقم وكل رسالة وكل صورة، ثم تقول لكَ: أنت تعرف تماماً أنني سأرميك للكلاب في حال اكتشفت أنك تلعب بذيلك.

في فترة المساء تبدأ زوجتك بالتذمر منك بسبب تأخرك في غسيل الأطباق ونشر الملابس، ثم تكسر فنجان القهوة الذي أعددته لها، وهي تصرخ بك وتشتم غباءك وعدم اهتمامك، مما يترتب عليه قضاؤك لساعتين إضافيتين في تنظيف بقايا الزجاج والقهوة المتناثرة في أرجاء الغرفة.

قبل النوم ستقوم زوجتك بتركيب أير اصطناعي بحجم كبير له عروق نافرة، ثم تغتصبك وأنت تدفن وجهك الباكي في الوسادة تندب حظك العاثر الذي جمعك بهذه الطاغية.

تنتهي من اغتصابك ثم تدير ظهرها وتبدأ بالشخير والضراط حتى الصباح، وأنت تفكر في الانتحار وما يمنعك هو خوفك على طفلك الرضيع.

في الصباح يترتب عليك تجهيز فنجان القهوة لزوجتك قبل خروجها إلى العمل، ثم تحضير الفطور وكيّ ملابسها، فتقترب منك قبل خروجها تقبل وجهك وتقول لك: كل ما أفعله سببه أنني أحبك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s