كلّه صابون؟

كلّه صابون؟ أول مرة سمعت فيها مثل : (كله عند العرب صابون) كنت في الصف الثاني الإعدادي عام ١٩٧٨، كنت عائداً من مدرستي “إعدادية الشهداء” في حي “الفردوس” إلى بيتنا في حي “السكري” القريب، لم أرغب يومها في العودة إلى البيت مشياً على الأقدام كعادتي، فتوجهت إلى موقف باص النقل الداخلي في حي “المغاير” الكائنمتابعة القراءة “كلّه صابون؟”

(سارين) قراءة في ملحمة أمَّة

(سارين) قراءة في ملحمة أمَّة • عبد القادر حمّود كلّما حاولتُ قراءة أو مقاربة مجموعة شعرية أتجرّد ما أمكن من الزمان والمكان والشاعر وبخاصة إن كانت ثمة معرفة أو علاقة ما تجمعنا، ولكنّي هذه المرَّة أجدُ نفسي مندفعاً وبرغبة عارمة إلى قراءة مجموعة (سارين) للشاعر محمّد إقبال بلّو من بوابة التاريخ المتمثل بالزمان، ومن بوابةمتابعة القراءة “(سارين) قراءة في ملحمة أمَّة”

أحدب ساربروكن

أحدب ساربروكن ريان علّوش منذ أن وصلت إلى هنا بدأت تتشكل إنحناءة خفيفة في ظهري في البداية قلت لنفسي هي حالة عرضية نتيجة تغيِّر المناخ، إلا أن الأمر تفاقم في الفترة الأخيرة لدرجة إني بت أشبه بعجوز تعيقه انحناءة ظهره عن فعل أي شيئ، هذا الأمر جعلني أعتكف في المنزل منذ مدة طويلة، فما كنتمتابعة القراءة “أحدب ساربروكن”

قصة قصيرة: فاطمة.. للأديب عبد الغني حمادة

قصة قصيرة: فاطمة.. للأديب عبد الغني حمادة بدا الطريق سهلا ، يسيرا لدرجة أننا لم نتعرض لأي إشكال قد يؤخر وصولنا لقريتنا الواقعة في مناطق التوتر ، وقد لا يخلو يوم من قصف أو اشتباك على أطرافها الشرقية والجنوبية …كان السائق مرحا يحكي لنا عن بطولاته كيف نجا عشرات المرات من الموت ، مرة منمتابعة القراءة “قصة قصيرة: فاطمة.. للأديب عبد الغني حمادة”

يتامى وطن.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم

يتامى وطن.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم أشــمُّ رائـحـة الـجـوريِّ فــي لـغـتِهْيـغتالني بـرضاب الـضّوء من شفتِهْ عـمري لـه لـو أراد الـكلَّ ما انتظرتْعـيـنايَ أن تـغـفوَا أُنـسـاً بـصومعتِهْ هـذي خـطايَ عـلى أوجاعِهِ انتثرتْتـسـيـر حـافـيـةً مـــا بـيـن أوردتِــهْ حـمـلي ثـقـيلٌ فــلا أكـتافَ تـحملُه ُأنـا الـمُشظَّى عـلى أسـوار مـجزرتِهْ أنـا الـموزَّعُ فـي كـلِّ الـجهاتِ مُـنىًتـشدُّني نـحو مـا أهـواهمتابعة القراءة “يتامى وطن.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم”

اتصال مفاجئ

اتصال مفاجئ وافي بيرم – زي بوست في طريق عودته إلى المنزل ملاحقاً النساء والمؤخرات، أخرج هاتفه واتصل بزوجته ليستفسر عن احتياجاتهم قبل أن يصعد المنزل، رنّ الهاتف مطولاً بلا أية إجابة، تدفقت الدماء إلى رأسه واستدارت عيناه وانحنى حاجباه، وأعاد الطلب مرة أخرى، ولكن مرة أخرى لم يجب أحد، عد خطاه مسرعاً وهو يشتممتابعة القراءة “اتصال مفاجئ”

إصداراتٌ جديدة لكتّاب عربَ في ألمانيا

( آلامُ ذئبِ الجنوبِ، 5 ميغا بيكسل، سارين، كوابيس مُستعملة) موسى الزعيم  لعلّ القارئ المتتبع لحركة الثقافة العربية الجديدةِ في ألمانيا، خاصّة مع توافدِ ، عدد لا بأسَ به من الكتّاب العرب إليها من أغلبِ البلدان العربية “أكثرهم من سوريا والعراق وفلسطين”، يلحظ اليوم مدى فعّاليّة هذه الحركة في شتّى مجالاتِ الأدبِ والفنّ، ربّما الدراساتمتابعة القراءة “إصداراتٌ جديدة لكتّاب عربَ في ألمانيا”

قصيدة نثرية: الزهايمر لـــ كاميران محمد

قصيدة نثرية: الزهايمر لـــ كاميران محمد أريدكِ معي نسقي أزهار الليلك كل صباح ونقطفها كل مساء كي نشيخ سوياً وليكن الحب عكازنا وحين أصاب بالزهايمر أريد نسيان كل شيء إلا ضحكتك أنسى جميع الأصدقاء وأتذكر فقط سحر عينيك أنسى الحرب وأتذكر فقط حربي منذ بداية التاريخ للوصول إليك أنسى ملامح حينا القديم وأتذكر ملامح وجهكمتابعة القراءة “قصيدة نثرية: الزهايمر لـــ كاميران محمد”

قصيدة: دفتر الطحين .. لــ محمد إقبال بلّو

دفتر الطحين عندما أعجز عن الشعرأحاول كتابة بعض الغباءعلى دفتر من طحينقلمي المكسور لن يعود من الحرب منتصراظنّت الفراشةأنني أضيء لها الرحيقالفتيل كان أسخن من اللهبفانطفأ القنديل واشتعلتعندما توشوشك نجمة من بعيدلا تكثر من الأسئلةاستمع لجمهور الأشعة واخشعلا تحب النجمات التصفيقولا العواءتقرأ دفاتر الطحينوتقطف رغيفاً من الوجدأصابع الأطفال تعبث بالمصطلحاتلا تسمح للغة بالركود كبركة غزاهامتابعة القراءة “قصيدة: دفتر الطحين .. لــ محمد إقبال بلّو”

قصيدة: كالقائد الشخّاخ والجمهور .. لــ محمد إقبال بلّو

كالقائد الشّخّاخ والجمهورْ وكلما اقتربتُ من فستانها المعجون بالسنابل الملوّنةْأشم طعم السكر المطحونِوالنبيذْأمرّغ الوجه الذي تجعلكت جوانبهْأبوح كلّ سَكْرتي في حضنهاوأستريح نصف ساعةٍلأكسر الزمانْأموت أو أنامْواللاتِ والأفخاذ والآلامْبرعشة سكسية تكهربتْ جنيّة الأحلامْوالأرضِ.. هذا الجزء من ضميرنا المسحورْتوحّدت ما بيننا الأثداء والنحورْكالماء والصنبورْوالريش والعصفورْوالخبز والتنورْكالله والزعرورْكالقائد الشّخاخ والجمهورْبرعشة سكسيةالبرق فرّ من سحابةٍ بطيئةِ الهطولْبصعقة وحيدة تفجّرمتابعة القراءة “قصيدة: كالقائد الشخّاخ والجمهور .. لــ محمد إقبال بلّو”