نص جديد.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم

نص جديد.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم زي بوست: أضاقتْ بك الأرضُ صدراً وجيدا          أمَ انّــكَ مــا زلْـتَ طـفلاً عـنيدا؟ بـمركبكَ الـمُمتطي صهوة الموج          فــــرداً تــريــد الـرحـيـلَ بـعـيـدا إلــى مــا وراء الـخـيال لـتصطاد          مــعـنـىً عـمـيـقاً هــنـاك فــريـدا وهــذي حـروفُـكَ لـهفى تـجدّفُ          خـلـفـكَ كـيـمـا تــحـوزَ الـخـلودا تــحـاورُ هـــذا الـطّـريـق الـمـعبّدَ          بــالــوجـع الـمـتـرامـي صــعــودا تـسـائـلُ تــلـك الـحـجـارةَمتابعة القراءة “نص جديد.. للشاعر السوري علي صالح الجاسم”

عبد القادر حمّود: البازار

عبد القادر حمّود: البازار زي بوست: *آخر ما أحكيه اليومَ (حبيبة قلبي) عن البازارْستقولين (وهذا ظني): ما شغلكَ فيه، فليس البازار قضيةَ رأيٍ، أو ميدانَ نزالٍ تُقْحِمُ خيلكِ ما فيه من معمعةٍ ووثوبٍ وفَخَارْلا بأس (حبيبة قلبي) أعلمُ أن الأمر سيحتاج لشرحٍ، ومناقشةٍ، وحوارْفأنا الآخرُ أسألُ نفسي…وأُعيدُ التفكيرَ ليلاً ونهارْفدخولي هذا البازارَ (لِعِلْمِكِ) تجربةً كانتمتابعة القراءة “عبد القادر حمّود: البازار”

المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية.. قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/

المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية..قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/ زي بوست: بقلم الناقد – بو عزة الفرحان نص القصة (إدمان)(في الصف أوقفه المعلّم.. يداه للأعلى ووجهه للحائط،أصبح يتوقف طويلاً في الطابور، على باب الفرن والمؤسسة، يوم أومأ إليه الشرطي بالوقوف على رِجْلٍ واحدةٍ ووجهه للحائط..كُبّلَتْ يداه خلف ظهره.اصطدم مرّةًمتابعة القراءة “المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية.. قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/”

أغنية: صاحب القهر المعتق.. إبداع سوري من الطراز الرفيع

صاحب القهر المعتَّق قصة الألم السوري كلمات: #ظافرصالح الصدقةغناء و ألحان: #سميرأكتع تصوير: #فريدمحلولشكراً لكل من ساهم بإنجاز هذا العمل .رابط يوتيوب: https://youtu.be/0rwkZmP6a5kرابط ساوند كلاود : https://soundcloud.com/user-118470260/8ajj1fgadc6t?ref=clipboard

ليلة من ليالي الشرق في كولن حيث اجتمع سحر اللحن مع عذوبة الصوت ورقة المعنى

ليلة من ليالي الشرق في كولن حيث اجتمع سحر اللحن مع عذوبة الصوت ورقة المعنى زي بوست – محمد إقبال بلّو في ليلة جميلة من ليالي الشرق اجتمع الشعر والطرب والمسرح بعشاقه ومحبيه، في مكان صغير مكسو بالعشب الأخضر ضمن حديقة عجيبة احتوت وبأمسية واحدة تنوعا في النشاطات، إذ وبحضور الثقافة الشرقية ضمت الحديقة عرسامتابعة القراءة “ليلة من ليالي الشرق في كولن حيث اجتمع سحر اللحن مع عذوبة الصوت ورقة المعنى”

حسن قنطار: فسحة شعر

حسن قنطار: فسحة شعر زي بوست: أرأيتَ إن سكب الصباحُ ضياءَهُ في صحن ذا الخدّ الشفيفِ فجاءَهُ  ظلٌّ من الأهدابِ يروي قصةً للسُّحبِ كيف تعانقتْ وحياءَهُ أرأيت أنّ الروحَ تسكنُ حالُها وكذا نزيزُ الثغر يمنع ماءَهُ والحالُ أنّ القلب يعلو مرةً فإذا هوى خاط الفناءُ رداءَهُ أرأيت أني قد ألامُ بوصفهِ لا والذي وهب الشرودَمتابعة القراءة “حسن قنطار: فسحة شعر”

عبد القادر حمّود: وريث الفراغ

عبد القادر حمّود: وريث الفراغ زي بوست: (سيولد لي بعد شهرٍ ولدْ)بيوم الثلاثاء، أو ربما كان يوم الأحدْوقد يتأخَّرْ..ليومٍ وأكثرْولكن على أي حالٍ ستأتي الولادةْويأتي الوريث ليحضر (حفلة) تتويج والده ملكاً أو أميراً على مدن الريح والكلمات المعادةْسيأتي، ويُفسَحُ كلُّ الحضور مكاناً لهُ، ويكون بإمكانه أن يمارس كلَّ طقوس الشقاوةِ و(الشيطنةْ)فيمكنه أن (ينطَّ) كقردٍويمكنه أنمتابعة القراءة “عبد القادر حمّود: وريث الفراغ”

رودي سليمان: ماذا لو؟

رودي سليمان: ماذا لو؟ زي بوست: كنا كلما انقلب حذاء على ظهره‎قلبناه‎وكلما رفعتْ أمٌ سبابتها في وجهنا‎ندمنا وقبّلنا يدها صاغرين ‎وكلما ذهب اليوم بضحكاتنا‎ترقّبنا خطباً سيئاً يدق بابناورددنا (ربنا اجعل خاتمة ضحكنا خيراً) ‎و كلما زاد الكلام عنا‎اعتكفنا و تقوقعنا بلزوجةِ حلزون ‎و كلما فكرنا بالطيران‎ غزلنا حولنا وهمَ أجنحةٍ من نشاءٍ وصمغ ‎و كلمامتابعة القراءة “رودي سليمان: ماذا لو؟”

بالفيديو محمد الجبوري: تعال ابچيك

بالفيديو محمد الجبوري: تعال ابچيك زي بوست: (أكره الحديث عن مناسبات القصائد، كما أكره قصائد المناسباتلكن لا بد من ذكر مناسبة هذه القصيدة فقد كتبتها منذ فترة حين كان حسين الضاهر يعمل حارسا ليلياً لمستودع في منطقة بعيدة عن المدينة وكنت أسهر معه ولا أنام حتى اطمئن انه وصل منزله.بعدها أصيب حسين بحالة مرضية منمتابعة القراءة “بالفيديو محمد الجبوري: تعال ابچيك”

كتب ريّان علّوش: نعمة الخبز

كتب ريّان علّوش: نعمة الخبز زي بوست: منذ سنيني الأولى كان يلفتني كبار السن الذين كانوا يتعاملون مع الخبز باجلال, إن صادفوا قطعة منه على الأرض يقبلونها ويضعونها في مكان نظيف, أو يقسمون بالخبز عندما يريدون أن يكونوا صادقين, يقال بأن هذه العادة تعود إلى سنوات المجاعة التي عاشوها في سفربرلك عندما كانت الناس تلحقمتابعة القراءة “كتب ريّان علّوش: نعمة الخبز”