علي صالح الجاسم: عودي

علي صالح الجاسم: عودي زي بوست: عودي فإنَّ الصُّبحَ في إغفاءَتي الحيرى يعودُعودي فإسمُكِ ما يزالُ قصيدةًقلبي يردِّدُها وأجلسُ قربَ نافذتي وأنتظرُالمراكبَ علَّها يوماً تعودُعودي فما أنتِ انتصرْتِ ولا أناوسؤالُنا الظَّمآنُ فوقَ شفاهِنا مُلقىً و منبجُ لا تنامُ *** *** يا صبحُ قلْ لحبيبتي عادَ الرِّفاقُوالشَّاعرُ المسلولُ يصرخُ في الخليجِ وقلبُهُ أبداً عراقُوالنِّيلُ تلفظُهُ عصامتابعة القراءة “علي صالح الجاسم: عودي”

إبراهيم شاهين: هَوَس

إبراهيم شاهين: هَوَس زي بوست: تخلّى منذ زمن عن عادة عدّ المقاعد الفارغة أو الممتلئة بالجمهور ، أيهما أسهل.دائماً يجلس في العتمة خارج الكادر.لا يصفّق، لا يصفّر ، لا ينفعل مع ما يحدث على الخشبة، ولا يقف محييّاً .يبدو مرتاحاً في تواريه،، يمر به الممثلون بلا اكتراث، و لا يمكن أن يراهُ أحدٌ من المتفرجين،متابعة القراءة “إبراهيم شاهين: هَوَس”

فايز العباس: الشــــــاعــر

فايز العباس: الشــــــاعــر زي بوست: قَـلِـقٌكأنّ أصابع الموت المباغتفي ضلوعه تستريـحُ.قَـلِـقٌلأنّ عيونه منذورة للروحِتنثرها نجومًا في سماء مسائه الممتدِّمن أقصى الحمامِ                     إلى الجروحِ                                    إليه                ثمّ تلمُّها في الصبح ريـحُ.قَـلِـقٌلأنّ سفينةً ضلَّتْ شواطئَهافنامتْ في شرودِهلمْ يكنْ نوحاًلينقذَ طائر الآمال من بحر الخرافةِ               غير أنّ الشعرَ في جنبيه نُوْحُ.قَـلِـقٌفكلُّ زلازل الإنسان تسكنُ في فؤادهوالخيال يُزنِّرُ الوطن/المَنافيوالغيابُ يشدُّهُهومتابعة القراءة “فايز العباس: الشــــــاعــر”

عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف

عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف زي بوست: كان ذلك حيا في مدينة لا يعرف الناس اسما واضحا له. بعضهم يدعونه “حي الحرائق” نظرا لنسبة الحرائق العالية التي تندلع فيه. كان حيا غريبا وأهله غرباء. يسكنه الهنود والأفارقة والعرب والأكراد وشرقيو أوروبا.كل ماكان يميزه هو صوت جهاز إنذار الحرائق الذي ينبثق فجأة خاصة في ساعات الفجرمتابعة القراءة “عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف”

رانيا يوسف: لا أبجدية للفقر

رانيا يوسف: لا أبجدية للفقر زي بوست: لتعلم يا بنيأني أعمل كثيراً١٦ ساعة يومياًوأيام العطلولتعلم انيلم أجد وقتاً لاجعلك أخاً لأحدهمولا وقتاً لهدهدتك قبل النوم لتعلم يابنيأننا نعيش في بلد القرابينوأني استحلت قرباناًأقدم ولائي لاصنام حجريةلقاء طحين وسكر لتعلم أني نسيت راحة البال .. وطعم الخبزو ها أنا أعود إليك دون حقيبة مدرسية لتبدأ عامكمتابعة القراءة “رانيا يوسف: لا أبجدية للفقر”

كابن قحبة لا يكررها الخلق مرتين

كابن قحبة لا يكررها الخلق مرتين زي بوست: علي عبد الله سعيد اسمعني يا صغيريلا يعنيني في شيء أن أكون قدوتكإن في الخيرإن في الشرلا تسرف في الخمارات والنبيذ مثلي ولا في المتاهاتلا تعربد على الطرقات في الشوارع أو على الرمل قبل الموج ما لم تكن فاقد الذاكرة تمامافاقد اليقينفاقد الشكفاقد الصوابفاقد اليأسفاقد الأملفاقد الرشدفاقدمتابعة القراءة “كابن قحبة لا يكررها الخلق مرتين”

خليل حمسورك: انتظر يا صيف

خليل حمسورك: انتظر يا صيف زي بوست: سأوضب غرفتي العتيقةيطل الشارع على بابها الخشبيوالنافذة موضوع مختلففوضىانتظر أيها العابرإنها مجرد غرفةجدرانها متهالكةربما أنام في الشارعفليس غريبا علي ذلكفأنا حارس البطيخ في ظل القمروالدبشي نوزعه على المارة هكذافكم من ثعلب غفا عند فخاخيانتظر ياصيف لاترحل من سلة ألوانيياصيف لا توقظ العصافير باكرا من على الغصنفربما تتمزق أوتارمتابعة القراءة “خليل حمسورك: انتظر يا صيف”

مستحيل يعانق مستحيلا

مستحيل يعانق مستحيلا زي بوست: خالد هورو لم يحصدهذا العمر البائسمن فصول مسرحيةهذه الحياةسوى الخيباتكل وجه من وجوهنايضع قناعا أو اثنين ويظل يبدلهما كلما اشتهت رياح الأناأو الزمان الغادرحتى أنت أو أنالو استطعت التبرؤمن وجعي الذييرافقني كظليوهذا الفرح الذييشبه قطرة الندىتتبخر في لحظاتيكاد هذا الرأس يتناثر همايحوله الألم إلى ذراتلا نجمة تضيءغسق هذا الليلالطويلوكل مامتابعة القراءة “مستحيل يعانق مستحيلا”

عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد)

عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد) زي بوست: عبد القادر حمّود (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، جملة تقليدية تستقبل بها عجائز حارتنا كل وافدة إلى المجلس منهنّ، بالطبع السابقات إلى الحضور يستقبلن بها المتأخرات منهن، وبرغم هذه الافتتاحية التي توحي بعدم رغبة بالقادمة إلى مجلسهن الموقّر فهي بالفعل غير ذلك، ولا أحد حتى تاريخ كتابةمتابعة القراءة “عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد)”

عبد الباسط عليان: لكل اللواتي اغتسلن بأقصى خيالي

عبد الباسط عليان: لكل اللواتي اغتسلن بأقصى خيالي زي بوست: لكلّ اللواتي اغتسلن بأقصى خياليلهنّ جميعًا ورود الخزامىو أغلى القلائدْلكل اللواتي اقتحمن جنونيلهن وصيفاتُ ليلي و بلبلُ فجريو أجمل من زيزفون المعابدو إني حشوت لهنّ بأغلى البخوروثيرَ الوسائدفهنّ اللواتي لهنّ تشعّ النجومُو تشمخ في جيدهنّ الأوابدو إن غبنَ يومًا تجفّ ضروع الجمالو تخفتُ في حزنهنمتابعة القراءة “عبد الباسط عليان: لكل اللواتي اغتسلن بأقصى خيالي”