عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف

عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف زي بوست: كان ذلك حيا في مدينة لا يعرف الناس اسما واضحا له. بعضهم يدعونه “حي الحرائق” نظرا لنسبة الحرائق العالية التي تندلع فيه. كان حيا غريبا وأهله غرباء. يسكنه الهنود والأفارقة والعرب والأكراد وشرقيو أوروبا.كل ماكان يميزه هو صوت جهاز إنذار الحرائق الذي ينبثق فجأة خاصة في ساعات الفجرمتابعة القراءة “عماد أبو أحمد: ذاكرة الأنوف”

عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد)

عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد) زي بوست: عبد القادر حمّود (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، جملة تقليدية تستقبل بها عجائز حارتنا كل وافدة إلى المجلس منهنّ، بالطبع السابقات إلى الحضور يستقبلن بها المتأخرات منهن، وبرغم هذه الافتتاحية التي توحي بعدم رغبة بالقادمة إلى مجلسهن الموقّر فهي بالفعل غير ذلك، ولا أحد حتى تاريخ كتابةمتابعة القراءة “عجائز حارتنا (فصل من روايات بلد)”

عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد)

عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد) زي بوست: خلقه الله ليكون خليفة في الأرض، كما يقول المسلمون، وخلقه الله على صورته، كما يقول النصارى، ولكن، ولأمر ما جنحت بعض المراكب بعيداً عن مسارها المفترض، وأسلمت قيادها للموج يمضي بها إلى جهة أو أخرى، فضلَّت البوصلة، وعاد السؤال مرة أخرى، ولكن تلك المراكبمتابعة القراءة “عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد)”

عبد الغني حمادة: صهر الدولة

عبد الغني حمادة: صهر الدولة زي بوست: يتكلم عن خدمته العسكرية، كما يتغزل عاشق هائم متيم بحبيبته، يغمض عينيه ويتخيل دبابته حورية لم يمسسها إنسي ولا جني، طاهرة مطهرة( ما باس تمها غير أمها )..مهاوش، ابن العم الغالي، جحش البكالوريا كما يسميه أبناء عشيرتنا، كونه تقدم لامتحان الثانوية العامة للفرع الأدبي ثلاث عشرة مرة ولممتابعة القراءة “عبد الغني حمادة: صهر الدولة”

علي السباعي: حقيبة الإرهابي ذي البذلة الأنيقة

علي السباعي: حقيبة الإرهابي ذي البذلة الأنيقة زي بوست: أصوات قرع نواقيس كنيسة الأرمن الواقعة بداية شارع النضال، تطرق سمعي بعدما خلّفتُها وراء ظهري ماشياً. خطوتي بحجم مساحة بغداد في اتجاه ساحة الطيران، كأني فلاّح أحرث ابتسامتي في وجوه المارة. انعقد الصبح وأنا وحيد، وضائع مثل ضوء في الضوء. صباح بغداد يفتح كل نوافذ البغداديين.متابعة القراءة “علي السباعي: حقيبة الإرهابي ذي البذلة الأنيقة”

عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا

عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا زي بوست: كم كنت أكره هذا الطالب!!.. لا بد أنه وشى بي للمدير حين لمحني أقترب من زميلتنا الوحيدة في الصف السادس. الحقيقة أنا كنت أتقصد أن أقف وراءها عندما يرن الجرس للفرصة، وألامس جسدها. “جلنار” كانت أكبر طلاب المدرسة، من يراها من بعيد يخالها معلمة لا تلميذة،متابعة القراءة “عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا”

محمد فتحي المقداد: اليويو

محمد فتحي المقداد: اليويو زي بوست: قصة قصيرة يالطفولة لم أعشها..!! خُلقت هكذا لا أدري على وجه الدّقة؛ ما هي أوّل كلمة نطقتُها؛ لكن من خلال إحساسي العميق: “ماما.. بابا”، حالة نسيان رهيب استفقتُ منها في الصفّ الأوّل على المُعلّم وكتاب القراءة، من جديد.. استعدتُ ذاكرتي لأكتب أوّل كلمة في حياتي: “ماما.. بابا”. لم يكنمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: اليويو”

ريّان علّوش: الناحس والمنحوس

ريّان علّوش: الناحس والمنحوس زي بوست: ذلك البيت المهجور لم يكن كذلك على الدوام، فقد كان فيما مضى عامرا بأهله. أهله هم أهلي، هكذا يفترض، كون من كان يقطنه عمي أبو رمزي، رمزي الملاك هكذا كانوا يلقبونه أهل القرية لشدة وسامته. في المدرسة كان مدرسنا من أطلق عليَّ لقب خضور أبو ريحة، والذي بات لقبيمتابعة القراءة “ريّان علّوش: الناحس والمنحوس”

عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها….

عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها…. زي بوست: لا أعرف هل هي جزء من الأسطورة أم أنها مجرَّد ذكرى في أفق يعجُّ بالضجيج والأسئلة، ولعلَّها فسحةُ حَنينٍ أيقظها الغيابُ في سانحة ارتسمتْ خلال أسئلة الواقع… لنتوقَّف قليلاً، ولنضبط ساعاتنا على اللحظة، ثم نبدأ رحلة نحو الأعماق، نحو هدف أحاط به الضباب وأخذ من معالمهمتابعة القراءة “عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها….”

محمد فتحي المقداد: خطاب

محمد فتحي المقداد: خطاب زي بوست: ضجيج حركات الممثّلين يملأ الصّالة. الجميع مُنهمكٌ بترتيب أدواته.. ممثلة هناك خرجت من خلف الكواليس تعتني بنفسها، تراجع صورة ماكياجها، وتسريحة شعرها الأنيقة أمام مرآة مركونة في الزّاوية لهذا القصد. ممثّل شابّ.. يروح جيئة وذهابًا، صوته يخالط الأصوات بعناد؛ لتثبيت حفظ دوره المُكلّف به. حركة دؤوبة مشغولة بنشاطها فيمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: خطاب”