عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد)

عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد) زي بوست: خلقه الله ليكون خليفة في الأرض، كما يقول المسلمون، وخلقه الله على صورته، كما يقول النصارى، ولكن، ولأمر ما جنحت بعض المراكب بعيداً عن مسارها المفترض، وأسلمت قيادها للموج يمضي بها إلى جهة أو أخرى، فضلَّت البوصلة، وعاد السؤال مرة أخرى، ولكن تلك المراكبمتابعة القراءة “عبد القادر حمود: مجمع نفايات (فصل من روايات بلد)”

عبد الغني حمادة: صهر الدولة

عبد الغني حمادة: صهر الدولة زي بوست: يتكلم عن خدمته العسكرية، كما يتغزل عاشق هائم متيم بحبيبته، يغمض عينيه ويتخيل دبابته حورية لم يمسسها إنسي ولا جني، طاهرة مطهرة( ما باس تمها غير أمها )..مهاوش، ابن العم الغالي، جحش البكالوريا كما يسميه أبناء عشيرتنا، كونه تقدم لامتحان الثانوية العامة للفرع الأدبي ثلاث عشرة مرة ولممتابعة القراءة “عبد الغني حمادة: صهر الدولة”

عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا

عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا زي بوست: كم كنت أكره هذا الطالب!!.. لا بد أنه وشى بي للمدير حين لمحني أقترب من زميلتنا الوحيدة في الصف السادس. الحقيقة أنا كنت أتقصد أن أقف وراءها عندما يرن الجرس للفرصة، وألامس جسدها. “جلنار” كانت أكبر طلاب المدرسة، من يراها من بعيد يخالها معلمة لا تلميذة،متابعة القراءة “عبد الغني حمادة: عندما كان هتلر مراهقا”

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي) قراءة في نص (رحلة الشّاطر كلكامش إلى دار السّلام) من مجموعته (مسلّة الأحزان) زي بوست: بالتوقّف أمام عنوان المجموعة، يقودنا للتساؤل: لماذا مفردة (مسلّة)؟. أعتقد أنّها عودة بنا إلى (حمورابي) وقوانينه الشّهيرة التي دوّنها على عمود أسطوانيّ الشّكل وهو المسلّة. بطول يزيد عن المترين، وبقطر (60)متابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)”

ريان علوش: لا تصالح

ريان علوش: لا تصالح زي بوست: الجزر يقوي النظر، هكذا قال لي صديقي عندما كنا في الصف الثالث الابتدائي، وعندما قلت له: اذاٍ يجب علينا أن نشتري جزرا كل يوم أفضل من أن ننفق ما نحصل عليه كخرجية على البوظة والكلول. ردَّ قائلا: صحيح ولكن الجزر لا يقوي النظر إلا إذا كان عصيرا. نظرت إليهمتابعة القراءة “ريان علوش: لا تصالح”

ريّان علّوش: الناحس والمنحوس

ريّان علّوش: الناحس والمنحوس زي بوست: ذلك البيت المهجور لم يكن كذلك على الدوام، فقد كان فيما مضى عامرا بأهله. أهله هم أهلي، هكذا يفترض، كون من كان يقطنه عمي أبو رمزي، رمزي الملاك هكذا كانوا يلقبونه أهل القرية لشدة وسامته. في المدرسة كان مدرسنا من أطلق عليَّ لقب خضور أبو ريحة، والذي بات لقبيمتابعة القراءة “ريّان علّوش: الناحس والمنحوس”

يزيد عاشور: طار الحمام

يزيد عاشور: طار الحمام     زي بوست:   لم أكن قد تجاوزت السابعة من عمري حينها وأذكر أن الصيف كان حارقاً وجاف كعادة صيف الحسكة.. على عجل أيقظتني أمي وهي تناولني ثياب نظيفة يلا ياعيني يلا بالعجل يزوود كانت سيارة التاكسي تنتظرنا خارج البيت والتي قامت بتسليمنا للبوسطة التي لم نعرفها الا بأسم توزوطومتابعة القراءة “يزيد عاشور: طار الحمام”

يوسف سامي مصري: غياب العتمة    

يوسف سامي مصري: غياب العتمة     زي بوست: دخل أبو محمّد غرفتَه الصغيرة، الملاصقة لباب مقبرة المدينة الفاخرة، المكتظّةِ بأموات الدرجة الأولى من سكّان العاصمة. أوقد مدفأةَ المازوت، وانتظر انبعاثَ الدفء من حوافّها المتآكلة. لم يعرف أبو محمّد، خلال أعوامه السبعين، من الدفء والحنان سوى دفء المازوت؛ فهو بلا زوجةٍ ولا أولاد، ولا أقاربمتابعة القراءة “يوسف سامي مصري: غياب العتمة    “

ريّان علّوش: أم راشد

ريّان علّوش: أم راشد زي بوست: كانت أم راشد كمعظم الأمهات، من حيث نكران الذات وتضحياتها الجسام أمام وحيدها، وحيدها التي رُزقت به بعد سنوات طويلة من الانتظار، الأمر الذي كان يحرج راشد أمام زملائه لأنها كانت تبدو أقرب إلى أن تكون جدته. الحرب لاترحم، فقد اختطف معظم شبان القرية، وكي لا تخسر وحيدها باعتمتابعة القراءة “ريّان علّوش: أم راشد”

محمد فتحي المقداد: صدمة

محمد فتحي المقداد: صدمة زي بوست: مكتنزة الجسم.. ضربات الكعب العالي كمطرقة تقع بثقلها على قفا المسمار، تبعثر صمت القاعة الموحش. وصلتُ مُبكّرًا بنصف ساعة قبل بدء الأمسية. مسافة أمتار تهتزّ رقصًا تُساير حركة ردفيْها. عيناي في حالة تمرين حركيّ سريع تتابعان الاهتزازات التي تتشابه بمهارة أصابع (مجدي الحسيني) بالعزف على البيانو. شعرها المتهدّل علىمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: صدمة”