رانيا يوسف: كانت رسالة الله قاسية

رانيا يوسف: كانت رسالة الله قاسية زي بوست: في ذلك اليوم الذي لم ندرك فيه أن تلك الإشارة ستتحقق في وضح شمس يومٍ ببرودة حديد بعد عقود من الزمن. لازال ذلك المشهد قريباً في الذاكرة حين صرخت أمه أمام النهر الأسود الحدودي الفاصل بين ربيعنا وزمهريرهم. صرخت باسمه معتقدة أنه يغرق ومتأكدةً أن صوتها سيكونمتابعة القراءة “رانيا يوسف: كانت رسالة الله قاسية”

عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها….

عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها…. زي بوست: لا أعرف هل هي جزء من الأسطورة أم أنها مجرَّد ذكرى في أفق يعجُّ بالضجيج والأسئلة، ولعلَّها فسحةُ حَنينٍ أيقظها الغيابُ في سانحة ارتسمتْ خلال أسئلة الواقع… لنتوقَّف قليلاً، ولنضبط ساعاتنا على اللحظة، ثم نبدأ رحلة نحو الأعماق، نحو هدف أحاط به الضباب وأخذ من معالمهمتابعة القراءة “عبد القادر حمود: لعلها ذكريات أو أنها….”

إبراهيم شاهين: مونولوج

إبراهيم شاهين: مونولوج زي بوست: – بتجبلي هالغرضين معك من السوبر ماركت؟ – تكرم عيونِك .. أعطتني الجارة ظرفاً وضعته في جيبي ، كما توقعت فيه نقود ومع النقود قائمة من 17 بند .. أزعجني أكثر ما أزعجني كلمة هالغرضين، وبينما أملأ العربة بالغرضين، بدأ مونولوج حاد وغاضب مع نفسي، انتهى المونولوج إلى أنها ربمامتابعة القراءة “إبراهيم شاهين: مونولوج”

دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات

دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات زي بوست: خلي بالك من زوزو.. وخلي بالك من دودو…الراجل اللي نسي السؤال….انت جميلة..والنبي انت اللي قمر…غزل عفيف عابر للبحيرات.. كنت بدأت عملي في السادسة تماما..صليت الفجر ونزلت سريعا لأصل حوالي السادسة بالقرب من جراج ماسبيرو…وحين انتهيت نحو الثانية والنصف…توجهت للساحة التي تركت فيها سيارتي…كان المطر غزيرا جدا..ولكني احبمتابعة القراءة “دينا عاصم: غزل عفيف عابر للبحيرات”

محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا

محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا زي بوست: في سنة 2009 تسنى لي ولعائلتي أن نجوب سورية شمالاً وجنوباً وغرباً، ولا سيما غرباً، فلم نترك مكاناً في جبال الساحل إلا وزرناه، ولا ضيعة إلا ومررنا عليها، وكانت متعة المتع يوم نجلس على كراسي القش، ونأكل فطائر التنور من أيدي القرويات المكافحات، وكنا نعقدمتابعة القراءة “محمد أمير ناشر النعم: أيها الحلم لا تتركنا”

كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا

كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا (صفر فلمينا) زي بوست: لم تكن فلمينا تخفي رغبتها في تجنّب الأيدي التي تمتدّ نحوها كي تصافحها. كانت، وعلى نحو استباقيّ، تعطّل محاولات المصافحين جميعاً. فهي حين تمشي، متجهّمة الوجه دائماً، تلفّ زنديها ويديها حول ظهرها، فتُفهِم مَن تلتقيه أنّها غيرمتابعة القراءة “كتب حازم صاغية: هذه قصّة قصيرة كُتبت قبل عامين أعيد نشرها في زمن كورونا”

المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه

المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه زي بوست: كنتُ أراها كلَّ يومٍ تقريباً تَجلسُ على حافةِ الرصيف الملاصق لمدخل نظارة القصر العدلي بدمشق، سيدة في الستين من عمرها، يبدو عليها الحزن والتعب، ظننتُ في بداية الأمر أنها ليست إلا مجرد متسولة، من جملة المتسولين الذين تضاعفت أعدداهم في شوارع دمشقمتابعة القراءة “المحامي ميشال شماس: تَبحَثُ عَنْ وَحِيدها وهي لا تَدري أنهم قَتَلُوه”

عبد القادر الحصني: الجرّافة

عبد القادر الحصني: الجرّافة من كتابات من المأساة السوريّة في مثل هذا اليوم عام 2014 زي بوست: سائق الجرافة التي كانت تجرف الجثث توقّف فجأةً عن الجرف وراح يحدِّق في الجثة التي وصلت إليها أسنان السطل، وهو لا يكاد يصدِّق، فهو يعرف صاحب هذه الجثّة.. يعرفه جداً.. ولا يمكن أن يجرفه. رجع وانحرف بسطل الجرافةمتابعة القراءة “عبد القادر الحصني: الجرّافة”

أشعل نفسه ليدخل الدفء إلى قلبها لكنها ماتت برداً

أشعل نفسه ليدخل الدفء إلى قلبها لكنها ماتت برداً زي بوست: اليوم صباحا وصلتنا هذه الطفلة الى مشفانا بعفرين خرج والدها بها من خيمته التي تبعد عن مشفانا بضعة كيلومترات لانها تعاني من نزلة تنفسية بسيطة احضر كل ما يملك في خيمته المهترئة ليدفئها اشعل نفسه ليجعل من جسده موقدا يدخل الدفء لقلبها الصغير ضمهامتابعة القراءة “أشعل نفسه ليدخل الدفء إلى قلبها لكنها ماتت برداً”

إبراهيم شاهين: لم شمل

إبراهيم شاهين: لم شمل زي بوست: جاء إلى المدينة غريباً لا يعرفه أحد، أمضى وقتاً طويلاً كرجل وحيد، يسير في الشوارع وحده، يشرب القهوة في المقهى وحده، يشتري حاجياته وحده، يطبخ، يأكل، يكوي قمصانه، يشاهد المسلسلات الكوميدية القديمة ويقهقه بأعلى صوته وحده كي يكسر الهدوء في بيته، فهو بيت رجل وحيد، وحيد تماماً. جمع عشراتمتابعة القراءة “إبراهيم شاهين: لم شمل”