رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك

رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك زي بوست: محمد فتحي المقداد جدّي الأوّل ابن آدم فكّر كثيرًا في ملاحظة، ومتابعة ظلّه على مدار زمان طويل؛ فحفظ مؤشّراته، ودلالاته على وقت ابتكره لنفسه، تبعًا لحركة الشّمس التي هي أمُّ الظلّ، وضياؤها أبوه. أعتقدُ جازمًا أنّ مغامرة جدّي انطوت إصرارًا للّحاق بالزّمن،متابعة القراءة “رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك”

كتب يزيد عاشور عن الشعر وألقاب الشعراء واختصاصاتهم

كتب يزيد عاشور عن الشعر وألقاب الشعراء واختصاصاتهم زي بوست: إلى حد ما أعتبر نفسي قارئاً جيداً، فعادة ما تُعجبني اللغة المُبدعة وتفتنني الصورة الذكية، وربما كان شغفي هو الدافع وراء البحث عن لغة فيها إيقاعات مختلفة حين أشعر بالضجر من تلك اللغة المُقاسة بالمسطرة حتى لو كان الفحوى يستحق الاهتمام، وتعودت كلما شعرت بالمللمتابعة القراءة “كتب يزيد عاشور عن الشعر وألقاب الشعراء واختصاصاتهم”

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي) قراءة في نص (رحلة الشّاطر كلكامش إلى دار السّلام) من مجموعته (مسلّة الأحزان) زي بوست: بالتوقّف أمام عنوان المجموعة، يقودنا للتساؤل: لماذا مفردة (مسلّة)؟. أعتقد أنّها عودة بنا إلى (حمورابي) وقوانينه الشّهيرة التي دوّنها على عمود أسطوانيّ الشّكل وهو المسلّة. بطول يزيد عن المترين، وبقطر (60)متابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)”

مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية

مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية زي بوست: بقلم الروائي محمد فتحي المقداد القصيدة مُترعة بإسقاطاتها التّاريخيّة، اعتبارًا من العنوان (مسلّات الفتى النبطيّ)، ولا غرابة في ذلك، خاصّة عند نعلم أنّ شاعرنا عبدالرحيم يحمل شهادتي (ماجستير) إحداهما في الآثار الكلاسيكيّة، والأخرى في طريق وتدريس المناهج التربويّة. فالعنوان جاء طويلًا فيمتابعة القراءة “مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية”

د. محمد لطفي: عن مجموعة سارين لمحمد إقبال بلّو

د. محمد لطفي: عن مجموعة سارين لمحمد إقبال بلّو زي بوست: في استحضاري للذكرى السنوية لمجزرة الكيماوي بحق مدنيي الغوطة وجدتني ألتجئ مرغماً لقراءة ديوان (سارين) الذيأهدانيه كاتبه الشاعر الواعد الصديق محمد إقبال بلو إبان زيارتي له ثاني أيام عيد الأضحى الماضي. ويالها من رحلة لجوء افتراضي، تلك التي عشتها وأنا أبحر بين دفتي هذامتابعة القراءة “د. محمد لطفي: عن مجموعة سارين لمحمد إقبال بلّو”