حسن قنطار: فسحة شعر

حسن قنطار: فسحة شعر زي بوست: أرأيتَ إن سكب الصباحُ ضياءَهُ في صحن ذا الخدّ الشفيفِ فجاءَهُ  ظلٌّ من الأهدابِ يروي قصةً للسُّحبِ كيف تعانقتْ وحياءَهُ أرأيت أنّ الروحَ تسكنُ حالُها وكذا نزيزُ الثغر يمنع ماءَهُ والحالُ أنّ القلب يعلو مرةً فإذا هوى خاط الفناءُ رداءَهُ أرأيت أني قد ألامُ بوصفهِ لا والذي وهب الشرودَمتابعة القراءة “حسن قنطار: فسحة شعر”

حسن قنطار: أنا لم أقل أفّ لها

حسن قنطار: أنا لم أقل أفّ لها زي بوست: أمّي: أنا لم أقل أفٍ لها في خاطري كلا ولا نطق اللسانُ تضجّرا لكنّ فوضى الآنِ حالت دونما أن أُظهر الإحسان أو أن أجهرا لعبت ذئابُ الليل دورَ بطولةٍ مذ كنت في الأدوار دميةَ شنفرى قد طوّقت قد أغلقت قد أغرقت آيُ العواء وأطبقت سبعاً منمتابعة القراءة “حسن قنطار: أنا لم أقل أفّ لها”

حسن قنطار: ما سرُّ التجافي؟

حسن قنطار: ما سرُّ التجافي؟ زي بوست: يناصرني الوشاةُ على اكتفافي فقل بالله ما سرُّ التجافي؟ وكيف تؤوّلُ الإعراضَ عني ويفضحُ مقلتيك ندى اعترافِ أزيد تمسكاً وتزيد صدّي فهل في ذلك الصدِّ اقتيافي أبصّر في فناجين التمني وأقرأ في لماكَ ظما التهافِ كأنكَ مذ نأيتَ على اعتجالٍ تبلّغُ خافقي رُسلَ ائتلافي فأغلبُ عاذلي وأشدُّ رحليمتابعة القراءة “حسن قنطار: ما سرُّ التجافي؟”

حسن قنطار: لازلت هناك

حسن قنطار: لازلت هناك زي بوست: أفكر في إنجاب ذاكرة جديدة؛ فالسنوات الثمان التي تمارس تمارينها التكوينية في رأسي قتلت نصف ذاكرتي القديمة، وأرهقت النصف الآخر حتى ترهّل. لم تعد أمي تفاجئ الشمس باكراً لتسرق منها شعلة توقد تنورها العابق بروائح الأرغفة والدخان وهي تسبح تارة وتغني للصباح تارة أخرى. الآن تستيقظ أمي باكراً كعادتهامتابعة القراءة “حسن قنطار: لازلت هناك”

حسن قنطار: لذة لا تعيش

حسن قنطار: لذة لا تعيش زي بوست: أكسر قافيتي أحياناً وتشتعل القصيدة من فتيلِ تنهيدة وتكِبُّ الحروفُ منكوسةً من حصائد شوقها في نارك المجنونة. كان أن حُشرت كلها في صعيد تعلّقها ثمّ سيقت زُمَراً لتعبر الصراط الذي ضُرب على كتفي غوايتك. كنتُ أخالها تجأر ملء الحشر رعباً، هائمة تبحث عن حبل نجاة لكنّ الهضاب تلوّتمتابعة القراءة “حسن قنطار: لذة لا تعيش”