المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية.. قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/

المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية..قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/ زي بوست: بقلم الناقد – بو عزة الفرحان نص القصة (إدمان)(في الصف أوقفه المعلّم.. يداه للأعلى ووجهه للحائط،أصبح يتوقف طويلاً في الطابور، على باب الفرن والمؤسسة، يوم أومأ إليه الشرطي بالوقوف على رِجْلٍ واحدةٍ ووجهه للحائط..كُبّلَتْ يداه خلف ظهره.اصطدم مرّةًمتابعة القراءة “المسافة الفنية بين الشخصية الحكائية المتخيلة والشخصية الحقيقية.. قراءة لقصة: “إدمان” للكاتب محمد فتحي المقداد/ سورية/”

رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك

رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك زي بوست: محمد فتحي المقداد جدّي الأوّل ابن آدم فكّر كثيرًا في ملاحظة، ومتابعة ظلّه على مدار زمان طويل؛ فحفظ مؤشّراته، ودلالاته على وقت ابتكره لنفسه، تبعًا لحركة الشّمس التي هي أمُّ الظلّ، وضياؤها أبوه. أعتقدُ جازمًا أنّ مغامرة جدّي انطوت إصرارًا للّحاق بالزّمن،متابعة القراءة “رمزية السّماء والتناصّ القرآني في مجموعة (خطيئة الظلّ) للشاعرة أماني المبارك”

محمد فتحي المقداد: قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

محمد فتحي المقداد: قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو) زي بوست: رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت الضّوء على إحدى جرائم النّظام السّوريّ في استخدام الغازات الكيماويّة السّامّة (غار السّارين) المُحرّمة دُوليًّا؛ لضرب التجمّعات السّكانيّة العديدة في الغوطة الشرقيّة وإدلب وعدد من المدن السّوريّة لكسرمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)”

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)

محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي) قراءة في نص (رحلة الشّاطر كلكامش إلى دار السّلام) من مجموعته (مسلّة الأحزان) زي بوست: بالتوقّف أمام عنوان المجموعة، يقودنا للتساؤل: لماذا مفردة (مسلّة)؟. أعتقد أنّها عودة بنا إلى (حمورابي) وقوانينه الشّهيرة التي دوّنها على عمود أسطوانيّ الشّكل وهو المسلّة. بطول يزيد عن المترين، وبقطر (60)متابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: القصّة المثقّفة عند القاص (علي السّباعي)”

محمد فتحي المقداد: اليويو

محمد فتحي المقداد: اليويو زي بوست: قصة قصيرة يالطفولة لم أعشها..!! خُلقت هكذا لا أدري على وجه الدّقة؛ ما هي أوّل كلمة نطقتُها؛ لكن من خلال إحساسي العميق: “ماما.. بابا”، حالة نسيان رهيب استفقتُ منها في الصفّ الأوّل على المُعلّم وكتاب القراءة، من جديد.. استعدتُ ذاكرتي لأكتب أوّل كلمة في حياتي: “ماما.. بابا”. لم يكنمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: اليويو”

بتوقيت بصرى للروائي محمد فتحي المقداد (ملف الكتاب)

بتوقيت بصرى للروائي محمد فتحي المقداد (ملف الكتاب) الملف هنا👎🏻 بتوقيت بصرى مع الغلاف

محمد فتحي المقداد: قلق كُورُوني

محمد فتحي المقداد: قلق كُورُوني زي بوست: منذ الشّهر الفائت قالها صديقي الشّاعر: “أنا قلق”. بعدها لا أدري ما الذي أصابني..!!؟. تفكير دائم استغرقني جلوسًا حبيسًا في قمقم. شارد الذّهن في لا شيء من الصعب تحديد ما هيّته، لم أتبيّن موقفي حقيقة هل من شيء يُنكّد عيشي أو خلافه. الواتساب يأتيني على مدار السّاعة بسيلمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: قلق كُورُوني”

محمد فتحي المقداد: قراءة في رواية (طواحين بيروت) للروائي توفيق يوسف عوّاد

محمد فتحي المقداد: قراءة في رواية (طواحين بيروت) للروائي توفيق يوسف عوّاد           زي بوست:         (اختارتها منظمة الأونسكو العالمية هذه الرواية في سلسلة “آثار الكُتّاب الأكثر تمثيلًا لعصرهم” وقد شرعت بترجمتها إلى اللّغات الأجنبيّة، وقد صدرت الحلقة الأولى – الترجمة الإنكليزيّة – عن دار هايمان في لندنمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: قراءة في رواية (طواحين بيروت) للروائي توفيق يوسف عوّاد”

محمد فتحي المقداد: صدمة

محمد فتحي المقداد: صدمة زي بوست: مكتنزة الجسم.. ضربات الكعب العالي كمطرقة تقع بثقلها على قفا المسمار، تبعثر صمت القاعة الموحش. وصلتُ مُبكّرًا بنصف ساعة قبل بدء الأمسية. مسافة أمتار تهتزّ رقصًا تُساير حركة ردفيْها. عيناي في حالة تمرين حركيّ سريع تتابعان الاهتزازات التي تتشابه بمهارة أصابع (مجدي الحسيني) بالعزف على البيانو. شعرها المتهدّل علىمتابعة القراءة “محمد فتحي المقداد: صدمة”

مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية

مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية زي بوست: بقلم الروائي محمد فتحي المقداد القصيدة مُترعة بإسقاطاتها التّاريخيّة، اعتبارًا من العنوان (مسلّات الفتى النبطيّ)، ولا غرابة في ذلك، خاصّة عند نعلم أنّ شاعرنا عبدالرحيم يحمل شهادتي (ماجستير) إحداهما في الآثار الكلاسيكيّة، والأخرى في طريق وتدريس المناهج التربويّة. فالعنوان جاء طويلًا فيمتابعة القراءة “مشهديّة الإسقاطات التّاريخيّة في قصيدة (مسلات الفتي النبطيّ) للشاعر عبدالرحيم جداية”